يشمل العلاج بالتدليك استخدام الضغوط والحركات والتقنيات المختلفة من قبل أخصائي التدليك ويركز على تحسين الصحة من خلال تحسين الدورة الدموية ووظيفة الجهاز المناعي وتقليل التوتر. يمكن أن يكون العلاج بالتدليك إلى جانب العلاج الطبيعي فعالاً في تقديم خدمات كاملة للمرضى ولإعادة التأهيل وزيادة استرخاء العضلات.
أثناء التدليك، بينما قد تشعر بالاسترخاء، ينتقل الجسم إلى وضع التنشيط الكامل. التدليك يحفز الجهاز العصبي. فهو يوقظ العضلات والأعضاء والغدد. فهو يحرك الدم والسائل الليمفاوي ويسبب إنتاج وإفراز المواد الكيميائية والهرمونات بواسطة الخلايا.
وقد يختلف التدليك من التمسيد الخفيف إلى الضغط العميق وهناك أنواع مختلفة منه. ص>

فوائد العلاج بالتدليك
تهدئة الجسم والجهاز العصبي عن طريق خفض معدل ضربات القلب وإيقاع التنفس
تقليل التشنجات والتشنجات في العضلات والأوتار والأربطة والأنسجة الضامة ونتيجة لذلك تحرير الأعصاب وتقليل الضغط عليها
تقليل التوتر والمخاطر المرتبطة به مثل ارتفاع ضغط الدم وعدم انتظام ضربات القلب والقلق والأرق والتعب المستمر واضطرابات الجهاز الهضمي والمشاكل النفسية
زيادة الدورة الدموية ونقل الأكسجين والمواد المغذية بين الخلايا، وبالتالي تحسين وظيفة الخلايا، مما يؤدي إلى التخلص من الفضلات، وزيادة امتصاص السوائل، وتقليل التورم والالتهابات.
< p>تحسين وظيفة الجهاز الليمفاوي
كما يمكن أن تستفيد أعضاء الجسم من التدليك؛ عندما تتأثر العضلات أو العظام أو الأعصاب، يمكن أن تعكس الأعضاء في بعض الأحيان عدم الراحة والخلل الوظيفي. على سبيل المثال، يمكن أن تؤدي آلام الظهر إلى تفاقم تقلصات الدورة الشهرية، كما يمكن أن تتسبب تشنجات الدورة الشهرية في تقلص عضلات الظهر. ولذلك، فإن العلاج بالتدليك يمكن أن يحسن الأعراض المتعلقة بوظيفة الأعضاء والعضلات.
تحسين وتصحيح وضعية الجسم؛ عندما يتخلص التدليك من التوتر في العضلات والمفاصل المحيطة، يعود الجسم إلى حالة أكثر طبيعية وصحية. ص>
تخفيف الألم بعد الجراحة
زيادة الأداء الرياضي
زيادة نطاق الحركة
تقليل الغثيان الناجم عن العلاج الكيميائي لمرضى السرطان

